ابن الأبار
51
التكملة لكتاب الصلة
وخمسين وخمسمائة ، ودفن بقبلي جامعها ، ولم يبلغ الستين ، مولده سنة أربع وخمسمائة ، عن ابن عباد ، وابن سفيان . 180 - أحمد بن محمد بن عبد الرحيم « 1 » الأنصاري : من أهل المرية ، وسكن مرسية ، يعرف بابن البراذعي ، يكنى أبا العباس ، روى عن أبي الحسن بن شفيع ، وأبي عبد اللّه بن الغراء وابن موهب ، وابن زغيبة ، وابن ورد ، وأبي عبد اللّه البلغي ، وأبي الأصبغ بن حزم ، ولقي بمالقة أبا علي منصور بن الخير ، فأخذ عنه ، وبقرطبة أبا محمد بن عتاب ، وأبا الحسن بن مغيث وغيرهما . وأجاز له أبو القاسم بن بقي ، وابن العربي ، وأبو علي الصدفي ، وأبو محمد البطليوسي وغير هؤلاء ، وكان مقرئا ، وله فهرسة منها : نقلت أسماء رجاله ، ولم يكن بالضابط ، وقد أخذ عنه ، ورأيت السماع منه بمرسية ، في سنة تسع وخمسين وخمسمائة . 181 - أحمد بن خلف بن يوسف بن فرتون : ولد الأستاذ أبي القاسم بن الأبرش سكن غرناطة ، وأصله من شنترين ، يكنى : أبا العباس ، روى عن أبيه ، وكان وراقا يبيع الكتب ، وله مجموع صغير سماه : بالمحكم المنتخب من عيون الحكم ، وقفت عليه ، وفيه بعض شعره ، وكان ضعيفا ، وقد أخذ عنه أبو جعفر بن حكم ، وأبو القاسم بن سمجون . أنشدنا أبو الربيع بن سالم قال : أنشدني الشيخ الصالح أبو جعفر أحمد بن علي بن حكم بغرناطة ، قال : أنشدني أبو العباس أحمد ابن الأستاذ أبي القاسم بن الأبرش ، وكان وراقا ، قال : أنشدني أبي لنفسه : ألا حبذا عيش الخمول وحبذا * مقيلي في أكنافه ورقادي خمول وأمن طال مثواي فيهما * وقد جهل الحساد لين مهادي قال شيخنا أبو الربيع وكتب لي بخطه ، هكذا أنشدنا أبو جعفر هذه الأبيات ، لأبي القاسم بن الأبرش وذلك وهم منه ، أو من المنشد له ، إنما هي لأبي سليمان الخطابي أنشدها له القاضي أبو الوليد الباجي ، في كتابه سنن الصالحين من تأليفه ، وذكر فيها بيتا ثالثا وهو : هل العيش إلا البأس والصبر والتقى * وعلم إلى خير العواقب هادي 182 - أحمد بن حسن بن سيد الجراوي : من أهل مالقة ، يكنى : أبا العباس ، روى عن أبي عبد اللّه بن أخت غانم وأبي الحسن بن الطراوة وأبي الحسن بن مغيث وأبي القاسم بن ورد وغيرهم وعلم العربية والآداب وكان نحويا فاضلا ماهرا له حظ من قرض الشعر .
--> ( 1 ) لسان الميزان 1 / 269 .